"الشباب الواعي محرك للتنمية"


عين على المجتمع الشباب الواعي محرك للتنمية من نعم الله على الجزائرأنه خصها بنسبة كبيرة من الشباب الذي يعد العمود الفقري لكل نهضة و رقي في المجتمعات و لأن النسبة عالية في بلادي فهي تمثل فضائين الأول للأصلاح و الثاني قد يظل الطريق فيجد من يأخذ بيده . الشباب لا يقاس بالسن و انما برجاحة العقول و تجديد الأفكار من قديمة الى جديدة أو ترميم القديم بما يناسب العصرنة .ان النخبة الممثلة في الشباب هي من يقع عليها حمل الانتقال و التنقل من فضاءات سلبية الى ايجابية بفضل التفاني في اخراج البلا من كل الازمات . الفرص كثيرة لشبابنا حتى يبرهن أنه باستطاعته قلب الموازيين و الأخذ بزمام الأمور و ذلك بانخراطه في الأحزاب و الجمعايت فالعمل الفردي لا ينفع في أي مجال .على الشباب أن يسهروا على التقليد الذي يوصلهم الى الرفاهية الفكرية و ذلك بالاستعانة بأهل العلم في جميع المستويات . في الجزائر بعض الشباب ينتظر ما تجود عليه المؤسسات و الادارات و بمقدوره تأسيس فضاءات استثماراتية تهدف من خلالها ابراز قدراته و تحمل مسؤولياته في تمويل مشاريعه و خلق محيط فيه يفجر طاقاته. الشباب الذي ظل الطريق يحاول الندماج في المجتمعمن جديد فلكل فرس كبوة و هذا النوع باستطاعته تصدر قوائم المبدعيين أن تخلوا عن سلبياتهم. نسأل الله ان ينير عقول شبابنا لخدمة الدين و الوطن.
 بقلم الأستاذ امحمدي بوزينة عبد الله



ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.