مصيطفى من تركيا : العالم الاسلامي بحاجة لتجديد منظومته التربوية على أساس الجودة الشاملة وشروط الصعود

قال كاتب الدولة الأسبق لدى الوزير الأول للإستشراف والاحصائيات بشير مصيطفى الخميس الماضي من تركيا بأن إشارات القرن القادم وعلى رأسها عمليات تفكيك منظومات التربية في العالم تتطلب من دول منظمة التعاون الاسلامي يقظة حقيقية قبل أن تتحول إلى مخبر لتجارب مناهج التعليم الجديدة.وأضاف  مصيطفى في مؤتمر استشراف مستقبل العالم الإسلامي الذي تجري أعماله بجامعة وان التركية إلى غاية غد الأحد بأن الحل العملي الوحيد لربح معركة التعليم المبني على المعرفة هو الشروع في يقظة تربوية تشمل جميع دول التعاون الاسلامي على اساسين اثنين هما الجودة الشاملة ومعيارية الصعود الاقتصادي خاصة وأن التجربة التاريخية للعالم الإسلامي في حقل التعليم تسمح بتوحيد المناهج والتنسيق بين السياسات من أجل إنتاج جيل من المواطنين قادر على هندسة مستقبله على نحو صحيح.


وقدم كاتب الدولة الأسبق أمام المؤتمرين خطة طريق مبنية على فكرة المراحل تمتد للعام 20500 تشمل أهم مفاتيح نهضة التعليم في العالم الإسلامي أسوة بالدول الذكية والصاعدة في شرق آسيا وهي نفسها الدول المجاورة لدول منظمة التعاون الاسلامي.
وقدم كاتب الدولة الأسبق أمام المؤتمرين خطة طريق مبنية على فكرة المراحل تمتد للعام 20500 تشمل أهم مفاتيح نهضة التعليم في العالم الإسلامي أسوة بالدول الذكية والصاعدة في شرق آسيا وهي نفسها الدول المجاورة لدول منظمة التعاون الاسلامي.وتتضمن هذه المفاتيح رؤية التجديد في منظومة التعليم والبحث التعليمي مع تطبيقات الجودة الشاملة وربط التعليم بأهداف النمو من خلآل دور جديد للمكون وللهيئات والمؤسسات وتصميم جديد للتمويل والشراكة مع القطاع الخاص وطرق التقييم التي يجب أن تصمم على أساس المحاسبة التعليمية.

رفيق-ب



ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.